جيرار جهامي ، سميح دغيم
2337
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
لآحاد بالفعل أو وحدات بالفعل ، لكن الاستعمال قد أطلقه على ما كان أيضا جزؤه وواحده بالقوة . فكأن الكل يعتبر فيه أن يكون في الأصل بإزاء الجزء ، والجميع بإزاء الواحد . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 190 ، 6 ) . - الكل يعدّ بأجزائه ويكون كل جزء داخلا في قوامه ، وأما الكلّي فإنّه لا يعدّ بأجزائه ، ولا أيضا الجزئيات داخلة في قوامه . وأيضا فإنّ طبيعة الكل لا تقوّم الأجزاء التي فيه ، بل يتقوّم منها ، وأما طبيعة الكلّي فإنّها تقوّم الأجزاء التي فيه . وكذلك فإنّ طبيعة الكل لا تصير جزءا من أجزائه البتّة ، وأما طبيعة الكلّي فإنّها جزء من طبيعة الجزئيات . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 212 ، 5 ) . - إن الكل يقال على معان : أحدها الذي لم يذهب منه جزء من الأجزاء التي بالإضافة إليها يقال فيه إنه كل لأن الكل إنما هو كل للأجزاء . . . ويقال كل بالطبع وبمعنى متقدّم إذا كان المحيط والمحاط به فيه شيئا واحدا . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 668 ، 3 ) . - الكل . . . هو مجموع الصورة والعنصر مثل الإنسن الذي هو مجموع النفس والجسد . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1175 ، 5 ) . - الكل . . . ليس خارجه شيء سواء كان ذلك من أجل أنه متناه أو من أجل أنه غير متناه . ( ابن رشد ، السماء والعالم ، 26 ، 6 ) . - اسم الكل بالجملة يقال على ضربين : إما على المتصل وهو الذي ليس له أجزاء بالفعل ، وإما على المنفصل ؛ وهذا أيضا على ضربين : أحدهما ما لأجزائه وضع بعضها عند بعض كالأعضاء الآلية ، والثاني ما ليس لأجزائه وضع بعضها عند بعض كالعدد والحروف ، إلا أنهم اختصّوا الضرب الأول وهو الذي يقال على المتصل باسم الكل ، والثاني باسم الجميع وهو الذي يقال على المنفصل . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 53 ، 16 ) . - الكلّ في اللغة اسم مجموع المعنى ولفظه واحد ، وفي الاصطلاح ما يتركّب من أجزاء . والكلّ هو اسم للحقّ تعالى باعتبار الحضرة الأحديّة الإلهيّة الجامعة للأسماء ، ولذا يقال أحديّ بالذات كلّ بالأسماء . وقيل الكلّ اسم لجملة مركّبة عن أجزاء محصورة ، وكلمة كلّ عامّ تقتضي عموم الأسماء وهي الإحاطة على سبيل الانفراد ، وكلمة كلّما تقتضي عموم الأفعال . ( الجرجاني ، التعريفات ، 195 ، 9 ) . * في المنطق - إنّ الكلّ يحدث من الأجزاء على ثلاثة وجوه : أحدها أن يكون تجمّع فقط ، كيف اتفق ، مثل الأربعة من أجزائها . والثاني أن لا يكون تجمّع فقط ، بل تكون هناك زيادة على نفس الجمع داخلة في كيفيّة الجمع ، مثل البيت ، فإنّه ليس الجملة مجموع لبن وخشب كيف كان ، بل أن يكون مجموعا جمعا على نحو ؛ ولا الثوب ثوبا لاجتماع الغزل ، كيف كان ، بل لاجتماعه على هيئة أسداء وألحام . والثالث بسبب زيادة على نفس الجمع وهيئة الجمع ، وذلك أن يكون للأجزاء المجتمعة حال وحكم بعد الجمع غير الجمع ، وغير هيئته من حيث هو تركيب